Friday, January 30, 2015

كيف تستعد للزواج



مقدمات هي كثيرة يلجأ اليها الواحد منا في ظل بحثه المتواصل عن زوجة تفهم احلامه وتحاول ان تحولها الى حقيقة معه وما ان يعثر الإنسان على انسانة وجوده حتى يتحول الى انسان ملتزم في الحياة بعيدا عن كل ضوضاء او فوضى سيما انه سيدخل مرحلة جديدة وكثيرا من الشباب اليوم يتساءل عن مدى استعداده للزواج وكيف يكون كفؤا حتى يتخلص من عقدة النقص التي أورثتها الوحدة في نفسيته , فأول الأمور التي وجب على الإنسان ان يتحلى بها الإستعداد للمسؤولية الكبرى التي سيتحملها وماهو بالشيئ المخيف او المرعب ان قلنا انها مسؤولية وإانما هو دور جديد في الحياة يتمثل في إدارة الإنسان نفسه وزوجته بشكل مغاير لما كان عليه وهو في حياة العزوبة فيتحلى بجملة صفات منها الإعتماد على النفس في الحصول على امكانات الحياة له ولقرينته ولأولاده مستقبلا , تفكير كهذا في مرحلة ماقبل الزواج يجعله يبرمج نفسه على التقدم ومحاولة اثبات النفس امام النصف الأخر , ويعتبر التدرب على تأهيل كهذا من أنفع الأمور التي من الضروري أن يهتم بها الشخص المقبل , لأن اهم استعداد فبل الزواج هو الإستعداد النفسي لدخول حياة أخرى تكون أكثر إلتزاما وحرية في التصرف وإحساسا بالوجود , فعندما يتأهل الشخص من ناحيته النفسية سيكون هذا دعما له على تحقيق الإمور المادية الأخرى كتوفير المسكن كأول أمر لأن هذا الإخير سيكون التزاما حقيقيا وأملا لكل زوجة في أن تجد نفسها في بيت زوجية تمتلكها هي وزوجها لوحديهما دون تدخل من والدي زوجها أو إخوته حتى تشعر بحرية مطلقة ويخلق لها جوا من الحرية في تبيان حبها الحقيقي لزوجها عن طريق التزين والتجميل والترحيب فلو كانت وسط عائلة زوجها فإنها قد لا تتمكن من تحقيق ذلك وبالتالي يتهاوى أحد الأطراف المهمة في الزواج ألا وهو الجانب العاطفي وهذا مايبحث عنه الأزواج .
ان اهم الجوانب الإستعدادية قبل الزواج هو البحث عن زوجة صالحة مثلا من موقع زواج مسيار التمكن من الحصول على عمل دائم يكون سببا كافيا لتحقيق سبل العيش في ظل تزايد المسؤولية الملقاة على عاتق الرجل من ناحية التزامه بشؤون أسرته التي تراه أملا قائما في تحقيق كل مطالبهم من مأكل وملبس ومصروف دراسي وأخر صحي وواجبات أخرى , فمن دون العمل لن يتمكن الرجل من تحقيق مأرب أسرته ويدخل في دوامة من الديون مما سيؤثر عليه سلبا مع تعاقب الأيام .بعد تحقيق المسكن والحصول على وظيفة يأتي تجهيز ذاك المنزل من الأجر الذي ستحصل عليه من خلال وظيفتك و الذي يستلزم تأثيثه وترتيبه بكل مايلزم احتياجاتك في حياتك وبكل ماتراه حتى انك تستطيع ان تستشير زوجتك اي خطيبتك فيما يخص ترتيات عشكما هذا الذي سيتحول الى عالمكما الخاص بكما .
ان الاستعداد للزواج يعد في حد ذاته من أروع الأعمال التي يقوم بها الفرد حيث يحس ان الأيام تفوته وبشعر بأن الوقت لا يكفيه في ذلك اعتبارا لكونها فترة مهمة من الحياة فلنجعله استعدادا إيجابيا دون خوف مما سيبادر نحونا من عراقيل ودون الإعراض عن أحد الجوانب المهمة هو ضرورة التوكل على الله في اساعدادك هذتا والتقرب اليه بالدعاء في أن يوفقك في تسيير أمورك وأن يدعمك في تدبير شؤونك ولنذكر دوما أن الإستعداد النفسي والتأهيل الذاتي هو أهم داعم قوي لا بد وأن يتحلى به كل مقبل على زواج .
انه ذات الإستعداد التأهيلي الذي وجب ان تحققه المرأة المقبلة على الزواج , فإن توافق تأهيلهما النفسي والذاتي مع بعضهما فتلكم هي الرحلة الحقيقية نحو حياة زوجية رائعة ..

كيف تعدل بين زوجاتك



ان الإحسان الى الزوجات وان تعددن وتطبيق تقوى الله وشرعه فيهن  والقيام على حقهن  من نفقة وسكنى ومعاشرة بالمعروف و رحمة بينهن فيما تقدر عليه، مع ترغيبهن وحثهن  على أخلاق الإسلام من محبة الخير للآخرين، ولين الجانب من كل واحدة للأخرى، و بأن  يكن  دائماً قريبات من الله لهي المقومات الأساسية في بداية تطبيق العدل بينهن وقد جاء الشرع لجلب المصلحة و درء المفسدة عن الزوج وعنهن ففي تعدد الزوجات من المصالح الكثير مما نعلمه و الكثير الكثير مما لا نعلمه.

من أعظم الأزواج شقاءً كما تتحدث مواقع زواج كثيرة, الزوج الذي لا يعدل بين زوجاته .  إذ ضرب نبي الإسلام محمد  صلى الله عليه وسلم أحسن ضروب المثال والقدوة الحسنة  في العدل والرحمة والوصية بالنساء ، و حسن المعاملة مع أهله ، فقال صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيراً "  ، وقال عليه الصلاة والسلام : " خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي "  . وقال عليه الصلاة والسلام : " لا يفرك مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر " ،وضمن هذا الصدد يخاطبنا المولى جل وعلا : " فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً " .
وما دام الأصل في الزواج هو التعدد فإن التعدد محسوم فيه ولانقاش ولا جدال في التعدد بل فيما بعد التعدد من معاملات ومحاولات ارضاء كل الأطراف .
ان التعدد الذي جاء به الدين الإسلامي الحنيف  ليس تعددا عشوائيا انما يسير وفق ضوابط وضعها الشرع وحددتها السنة النبوية  حفظ الله فيها حقوق المرأة حقا بحق ، حيث استوجب على الزوج  أن يعدل بينهن ، وعدم خص احداهن دون أخرى بشيئ لا في المأكل ولا في المشري ولا في غيره من مستلزمات الحياة ، من هدايا ومن سكن ومن نفقات ومن مأوى ومن مبيت  ، فإن تبسم لإحداهن  لزمه ان يعدل ويتبسم في وجه الأخرى . وإن منح احدى زوجاته هدية كان لزاما عليه ان يهدي الأخرى الشيئ ذاته بل حتى لان كان متزوجا لأربع زوجات وجب عليه تكرار العملية اربع مرات والا فلن يكون بذلك قد عدل .

لم يأتي التشريع يوما يحمل الظلم او الاستعباد  أو  القهر لأنه صادر من الله الذي كتب على نفسه الرحمة وأمر باتباعها والعمل بها وفق ماتقتضيه الحياة بين البشر .

ان عدم تطبيق العدل بين الزوجات يحمل بين طياته خطرا عظيما فهو بادئ ذي بدء خيانة للأمانة " والله لا يحب الخائنين " ونقض للعهد مع الله ، وجهل كبير بما سينجم من مفارقات تورث الخسارة والهزيمة والعيش في نكد  على خلفية المرأة وان تباينت مرتبتها في الزواج أمانة في عنق الزوج  فهو مسؤول عنها  أمام ربه عزوجل اولا ثم امام ظميره ثم امام المجتمع   فهو راع وزوجاته من رعيته ، فإن قصر سأله الله تعالى عن سبب تقصيره ، قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون " وقال صلى الله عليه وسلم  " الرجل راع في بيته ومسؤول رعيته " ، وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام  " ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة " .

أخي الفاضل ..أيها الزوج المحترم إن لم تكن أهلا للأمانة او كنت مشككا في قدراتك فأنصحك بعدم تجربة التعدد لأن الأمر عميق أعمق مما تراه غرائزنا فالقضية قضية بناء مجتمع ومن ثمة بناء أمة فدع التجربة لاهلها لأن التعدد وإن كان أصلا فهو يحمل القول الفصل في مصيرك ومصير زوجاتك .

Monday, January 19, 2015

الطرق الصحيحة لمعاملة الزوجة

كيف تعامل زوجتك ؟


كيف اعامل زوجتي ..او كيف أتعامل مع زوجتي ..او كيف كل منا يتعامل مع زوجته أسئلة عديدة لوجه واحد من الصفات المعاملاتية التي يجب مراعاتها . ان الجواب عن مثل هكذا سؤال يجرنا للأسس الأولى التي قام عليها الزواج ومدى الإختيار الصحيح للزوجة او اختيار الزوجة لزوجها -ومن غيرهما- لأنهما هما السبب الرئيس والمباشر في انتقاء بعضهما .
اذ الجواب سيقترن بمدى الاختيار الصحيح فإن كان للزوج يد في اختيار الزوجة وهو من اراد اي انه حصل على من كان يريدها فهو الأن سيطبق كل اسس المعاملة حتى يبقى محافظا عليها ومن بين اسس التعامل التي وجب ان يبقي عليها في علاقته معها التعامل الذي يقترن بالحسن الوجوبي في الحياة العامة وفي كل مظاهرها الإجتماعية معها .
ان معاملة الأزواج كما قرأت عنها في موقع زواج اسلامي عند كل من يحترم الحياة الزوجية مبني على مجموعة من الصفات والعوامل التي يعتبرها الزواج اساسا صحيحا من بينها الإحترام المتبادل , تبادل المحبة الزوجية , التشاور بين الزوجين واعطاء الزوجية حقها في ابداء الرأي سيما ما تعلق بالحياة الزوجية بينهما اما عن خارج حياتهما الزوجة فللرجل الإختيار في اشراكها ان رأها ذات رأي ومشورة .وتتبع هاته المعاملات حسن النوايا بين الرجل والمرأة مهما كانت الظروف بينهما لأن حسن النوايا يؤدي في كثير من الأحايين الى حسن الختام كما يقال لدى العوام في تجاربهم البسيطة في الحياة الزوجية , وأكبر عامل لا بد للرجل في القاء الضوء عليه مع زوجته هو الثقة في زوجته ومقابلة ذلك بعنصر الأمان لأن الثقة بين الزوجين هي من تخلق الأمان ضمن حياة زوجية ملؤها المحبة والسؤدد .
كيف تعامل زوجتك سؤال ان ابدعت في الإجابة عليه وأسقطت على الإجابة عليه كل المعاملات الطيبة التي لاتخرج عن الدين ولا عن القانون ولا عن العرف ولا حتى هي تخرج عن القانون العرفي فتأكد بأنك ستحيا سعيدا معها لأن " الدين هو المعاملة " والزواج جزء لا يتجزأ من الدين وبالتالي يعود اسقاط كل هذه العوامل بعضها فتعود عليك بالثمرة الطيبة .
اما ان كنت لاتعرف كيف تعامل زوجتك لا باحترامها ولا بمشورتها ولا بمنحها قيمتها الإنسانية فأطلق سراحها خير لك من ان تبقيها حبيسة قفص تدعي أنت بأنه قفصها الذهبي واي قفص ذهبي هذا تراه لها .
رغم ان الدين لايأمرنا بالتكلف ولكننا نعرف ازواجا من باب الإحتفاظ بزوجاتهن يتكلفون كل التكلف في ارضائهن وهذا سبيل جيد ان كان للنفس طاقة وامكانية في التكلف وبالمقابل يوجد ازواج اخرون يعبرون عن حبهم لزوجاتهم بأبسط الطرق والسبل ولو اصطنع الابتسامة و ارفقها بعلبة شوكولاتة او حتى قارورة عطر حتى ولو ان سعرها رمزي عند ذاك تفهم الزوجة المقصود من ذلك فتصبح هي تفعل ذات التصرفات مع زوجها عندها يحدث التكامل في الحياة يأسباب بسيطة اسبابها حسن معاملتنا لزوجاتنا .
كيف تعامل زوجتك ..الإجابة وحدك من تعرفها لأنها من بين الأسرار الزوجية لكن لا تنسى ان للعيون قسط من حياتكما اذ انه في واقعنا الحالي لم يعد اي شيئ يخبؤ فللناس وللمجتمع اعين عن واقع حالك الذي تحياه فكن احسن سفير في حياتك الزوجية وابنها على اسس معاملاتية تستنبط دستورها .
ان من احسن التجارب في نجاعة الحياة الزوجية هو تجربة الوالدين امامنا فرغم الحياة البسيطة لهما الا انهما وغم العمر الطويل في حياتهما الزوجية ومرور تلك الحيلة بتيارات جادفة الا انهما حافظا على الإستقرار واصلان مع بعضهما وبمن معهما من ابناء الى يم الأمان فلنأخذ تجاربهما كأحسن عزاء لنا ان كنا نريد البقاء والزواج الهنيء.
كيف تعامل زوجتك ..الأمر متروك بيدك فلتأخذ نفسا عميقا لك ولتعد حساباتك ان كانت لك حسابات فازرع جميلا تجن جميلا لأن نسائنا حرث لنا فلنحسن الزرع لأن موسم الحصاد قد يقبل يوما لا محالة .